Just Like Me تبيع يسوع بالدقيقة وهذا هو نموذج العمل
1.99 دولار في الدقيقة. من أجل يسوع. في فيلا بجنوب كاليفورنيا، جلس إله صنع نفسه بنفسه مع المستثمرين ليحسبوا معاً كم تُدرّ الحاجة الإنسانية إلى الخلاص في الثانية الواحدة. الحسابات استقامت. لم يجد أحد في تلك الغرفة في ذلك شيئاً غريباً.
Just Like Me هو اسم الشركة، وهو أقرب إلى تشخيص منه إلى اسم: أنت، وحيداً، تبحث عن أحد يفهم ما تشعر به، وها هو ذا — بكسلات وتعرّف على الأنماط، مغلّفٌ في ضوء ذهبي دافئ من الفداء، مستعد للاستماع طالما أن الدفع لا يتوقف. وصف المدير التنفيذي تعلّق المستخدمين بمنتجه بوصفه ميزة تنافسية. ليس على الرغم مما يعنيه ذلك بشأن مستخدميه.
الجيران المحترمون
كاهن زن في اليابان، وعالم لاهوت في كيوتو، ومطوّر في روما يرقمن ألفي سنة من تاريخ الكنيسة. يظهرون في التقرير ذاته، إلى جانب الفيلا، في الفقرة نفسها، كأن الانتشار الجغرافي يحوّل عمليتين مختلفتين جذرياً في بنيتهما إلى فئة واحدة. هكذا يعمل التخفيف الأخلاقي على أرض الواقع: يستعير المشغّل في كاماريلو مصداقية من يعنون ذلك حقاً، فيما يُحمَّل هؤلاء وزر الارتباط بسعره. يولّد النظام هذه المعادلة تلقائياً في اللحظة التي يصفّ فيها صحفي ثلاث حالات ويكتب «الصناعة». لم يصمّمه أحد. لم يكن ثمة حاجة.
السوق بلا وجه
المستخدمون غير موصوفين، لأن وصفهم يُفضي إلى أسئلة عن استراتيجية التسعير. وحدتهم هي مواصفات المنتج. افتقارهم إلى المجتمع هو منطق الاستقطاب. هشاشتهم المالية مضمّنة في السعر — رخيصاً بما يكفي لتخطّي الحاجز، وباهظاً بما يكفي ليُؤلم حين لا يملك المرء الكثير. لا يميّز الروبوت الحواري بين العزاء والتلاعب، لأن هذا التمييز يخفض معدل التحويل، ومعدل التحويل هو ما يُحصى.
كان المبشّرون التلفزيونيون يحتاجون إلى رخصة بث، وجدول مواعيد، ورقم حساب مصرفي على الشاشة. أما Just Like Me فلديها صورة رمزية لا تنام، ولا تحكم، ولا تقطع الاتصال، ولا توقف العدّاد أبداً.